مسلسل «عايشة الدور»: دنيا سمير غانم تنقذ مستقبل ابنة شقيقتها.. وتورط نفسها
تُشارك الفنانة دنيا سمير غانم، في الموسم الرمضاني 2025 بمسلسل «عايشه الدور» الذي تقوم فيه بدور شخصية الأم التي تحل محل الأب عند الانفصال ولكن يحدث لها شيء ما يقلب حياتها رأسًا على عقب.
وتجسد الفنانة دنيا سمير غانم، دور «عايشه» أم لبنت مراهقة وطفل مطلقة خدومة وجدعة ولكنها يائسة منسية من الجميع تجد فرصة للحياة من جديد عندما تدخل الجامعة بدلا من بنت أختها.. فتعيش عايشة حياة مزدوجة بين أم مثالية مضحية.. وشابة مرحة منطلقة فى الحياة مع شباب الجامعة فتتغير حياتها 180 درجة.. تعيش مفارقات ما بين زمنها الماضي وزمنها الحاضر كطالبة جامعية.. تكون صداقات فى الجامعة وتنشأ عدوات.. لتجد نفسها بين اختيار ين إما العودة لطليقها أو الارتباط بدكتور في الجامعة الذي أحبها.

«عايش» شخصية جادة مخلصة لبيتها وأولادها، «شذى 15 سنة وإياد 9 سنوات».. تعيش من دخل محل هدايا تملكه، وجدعة صاحبة الواجب، حتى أصبحت شخص مضمون ومنسي! حتى زوجها «راشد» طلقها دون أن يعلنا للناس حفاظا على الشكل الاجتماعي للأبناء.. لها صديقة وحيدة «لانا» في نفس حالتها ومقدرة لظروف وتحديات الأمومة والعمل.
تمتد رعايتها وانشغالها بالغير إلى شقيقتها «رائعة» التي تعيش بأمريكا وإبنتها «ملك» الشابة العشرينية خاصة مع فقدان التفاهم بين الأم وابنتها.. تصطدم «ملك» بأمها عند رغبتها بالعودة لمصر واكمال دراسة المسرح في الجامعة الأمريكية في القاهرة بينما ترفض الأم.. وتقف عايشه بجانبها وتعاونها في تقديم أوراق الجامعة.
تتعذر «ملك» عن حضور المقابلة الشخصية بالجامعة فتطلب من خالتها «عايشة» أن تذهب بدلا منها .. فتحل محلها.. إلا أن ملك تتعرض لحادث يجعلها تتغيب عن حضور المحاضرات، فتذهب «عايشة» لتحل محلها في الجامعة خوفا عليها ودون أن تخبرها وتتورط حتى تقرر استكمال اللعبة.. فتعيش حياة مزدوجة أم متفانية تعمل كالنحلة لبيتها وعملها وصديقتها ومن حولها.. وطالبة جامعية مستجدة تحاول مجاراة عالم الجامعة.. وخاصة مع تجديد رغبتها القديمة في دراسة المسر، لتحدث المفارقات في اللغة والموسيقى والهوايات، والتعامل مع الأستاذ، وممارسة الحريات، واستخدام التكنولوجيا، والرحلات، حتى في أساليب الغش مكالمات منتصف الليل وجروبات واتس آب التي لا تنتهي، لتعيش حياة لم تعيشها من قبل إعجاب أحد الزملاء بها، ووسط كل موقف تتذكر (فلاش باك) مواقف مرادفة مع طليقها «راشد».

تذهب إلى كامب مع الجامعة وتترك الأولاد لطليقها راشد، الذي يصحبهم لنفس المكان بصحبة جودي التي يخطط للزواج منها ليقربهم منها، فيتعلق بها الأولاد مما يثير غضب عايشة فتلجأ لزملائها لعمل مقالب في جودي، دون أن تخبرهم بحقيقة الأمر، في الوقت الذي يبدأ الدكتور أحمد في الإعجاب بها مما يثير غضب راشد، وخاصة بعد تغير شخصيتها وحيويتها المفاجئة، ويعود الجميع من الرحلة بمشاعر مختلفة «راشد» يحن لها.. «أحمد» يرغب فى الارتباط بها (ملك).. فتشعر عايشة بسعادة تنافس الإثنان على حبها لكنها لا تريد التلاعب بمشاعر أحد وإنما فى حيرة من أمرها.