تصريحات فارغة.. ماذا قال شيخ الأزهر عن مخططات تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية؟
يرفض الأزهر الشريف وإمامه الأكبر وجمهرة علماؤه، بشكل قاطع مخططات تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، مؤكدًا على أن «مَن اقترحوها لا يدركون معنى أمومة الأرض وفدائها بالنفس والأهل والولد والمال».
وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أهل غزة الصَّامدون لن يسمحوا أن يقبضوا ثمن دمائهم الزَّكية طردًا من أرضهم وتهجيرًا من وطنهم، مضيفا أن فلسطين جزء لم ولن يتجزَّأ من منطقتنا العربية ومخططات طمس فلسطين ستحفر في تاريخ المعتدين والظالمين بعبارات الخزي والعار.
وقال الأزهر الشريف، الفلسطينيون أثبتوا أنهم أصحاب الأرض وأصحاب قضيَّة عادلة طال عهدها بالظلم والظلمة، وأن الأزهر يدعُو لاتخاذ موقف عربي وإسلامي ضدَّ التصريحات الفارغة الَّتي تحاول انتزاع حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الأبديَّة.
وذكِّر الأزهر الشريف ومعه ملياران من مسلمي العالم أنَّ هذه المخططات الوهميَّة التي يقترحها البعض ممَّن لا يفقهون حقائق التاريخ، ولا يستشعرون حرمة الوطن، ولا يدركون معنى أمومة الأرض وفدائها بالنَّفس والأهل والولد والمال، ولا يفهمون ماذا تعني «غزة» بعد تدميرها للفلسطينيين، ومعهم المسلمون والعالم الحر الشريف الأبيُّ في شرق البلاد وغربها.
ويذكِّر الأزهر الشريف بأنَّ هذه المخطَّطات لم تعد تنطلي على أحدٍ مهما بلغت سذاجتُه وغفلتُه، وأنَّ السياقات السياسيَّة في القرن الماضي، التي سَمَحَت بخدعة من هذه الخدع لن تتكرَّر مرةً أخرى على أرض «غزة الحبيبة الغالية»، ولن يسمح بها أهل غزَّة الشجعان الصَّامدون، ولن يقبلوا أن يقبضوا ثمن دمائهم الزكية طردًا من أرضهم وتهجيرًا من وطنهم.




