«التوتر ومشاكل الهضم».. احذر استخدام المراحيض من الأنواع غير الصحية
عادات صحية خاطئة يغفل البعض عنها عند استخدام المرحاض، والغريب في الأمر أنه قد ينتج عنها مشكلات بسبب سوء اختيار نوع المرحاض نفسه.
وعلى الرغم من ذلك فإن وضعية الجلوس على المرحاض من النوع المناسب تساعد في حل مشكلات صحية عديدة منها التوتر، ولكن كيف يحدث ذلك؟ وما هي الأنواع المناسبة عند الاختيار؟
أنواع المراحيض شائعة الاستخدام
توجد أنواع مختلفة من المراحيض ولكن أشهر منها نوعان فقط وهما النمط الغربي (الجلوس كالكرسي)، والنمط الهندي (الجلوس كالقرفصاء)، ولكن لكل منهما تأثيرات مختلفة جدًا على جسمك، وتمنع بعض المشكلات الصحية مثل تأثيرات عملية الهضم وضعف العضلات.

لا يقتصر الاختيار بين المرحاض الهندي والمرحاض الغربي على التفضيلات، بل يتعلق الأمر بالتفكير في الصحة والنظافة والراحة.
وفي هذا الصدد، أوضح أحد الخبراء هذه الاختلافات التي يمكن أن تساعدك في اتخاذ قرار مستنير يناسب احتياجاتك ويعزز صحتك بحسب دراسة نشرت موقع “only my health”
علاقة وضعية الجلوس وأثرها على الصحة العامة
تعتبرالمراحيض الغربية أكثر شيوعًا في المناطق الحضرية ويُنظر إليها على أنها حديثة، فقد تم استخدام المراحيض ذات الطراز الهندي لعدة قرون وهي معروفة بفوائدها الصحية التي سنعرفها معا من خلال السطور التالية:-
- يؤدي استخدام النمط الغربي من المرحاض إلى الإمساك والتهابات المسالك البولية.
- يعمل النمط الهندي من المرحاض على تعزيز نظافة المعدة وتقوية عضلات الساقين.
- يجب أن تجلس النساء المصابات باضطراب تكيس المبايض علي النمط الهندي وفقا لما أكدته الدراسة للوقاية من الامراضة المزمنة.
- قد تشعر بالراحة عند الجلوس علي المرحاض الغربي ولكنه لا يساعد جسمك على التخلص من الفضلات بكفاءة ويزيد من خطر عودة الفضلات إلى الأمعاء الدقيقة.
- أما النمط الهندي يساعد التخلص من الفضلات بكفاءةو يقلل من الضغط على عضلات الحوض.

نصائح لتحسين عادات استخدام المرحاض
- احرص على ترطيب جسمك من خلال شرب كمية كافية من الماء ضروري لتسهيل عملية الهضم بشكل صحي.
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف وذلك من خلال مزج الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة في نظامك الغذائي لأن الألياف تمنع الإمساك.
- خذ وقتك ولا تتعجل في الذهاب إلى الحمام، بل امنح جسمك الوقت الكافي لإفراغ أمعائك تمامًا.
- عليك بممارسة الرياضة بانتظام، لأن ذلك يساعد النشاط البدني على إبقاء الجهاز الهضمي نشطًا ويقلل من خطر الإصابة بالإمساك.
