«نفسي في كلمة حلوة».. حنان في محكمة الأسرة: أصبحت قطعة آثاث بالمنزل
حنان فتاة ثلاثينية، وجدت نفسها أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، للمطالبة بالخلع من زوجها بسبب عدم الإهتمام بها والتقصير في حقوقها، خاصة بعدما شاهدت بنفسها اهتمامه بالموظفات في الشركة التى يمتلكها في المقطم.
قضية فتاة ثلاثينية أمام محكمة الأسرة
وقفت حنان أمام محكمة الأسرة، تتذكر ذلك اليوم الذ ارتدت فيه خاتم زوجها “عبدالله” في اليد اليمنى مرورا بأيام بلغ عددها 300 يوما حتى نقلت ذلك الخاتم إلى اليد اليسرى معلنة الزواج منه، فى ذلك اليوم كانت فرحتها غير طبيعية شاهدها الجميع عبر حسابها بالسوشيال ميديا حتى أنها دونت عنه بعض الكلمات ملخصها بأنه «العوض» بعد وفاة والدها وشقيقها الوحيد في حادث سير.

قالت حنان، عن قصتها أمام محكمة الأسرة «عانيت طوال عامين زواج، فلم يكن زوجي هو ذلك الشخص الذي قضيت معه 10 أشهر خطوبة، شاهدت فيها الحب والرومانسية والعطاء المستمر، حتى تزوجته ومر «شهر العسل» ومن بعده الأيام، يوما بعد يوم دون مشكلات تذكر أو خلافات زوجية».
حنان أمام محكمة الأسرة: زوجي بدون مشاعر
حنان تابعت قصتها « لا زواج بدون - خلافات - ، حيث بدأت الحياة في التحول درجة تلوالأخرى وبعد مرور 9 أشهر من الزواج، تحول عبدالله، إلى شخصا آخرا غير الذي عرفته وتزوجته، لم يعد هناك اهتمام، حنان، رومانسية، أو حتى «كلمة» تسمعها أذني أشعر فيها بأنني زوجة كمثلي من الفتيات، وبات زوجي رجل روتيني لا مشاعر لديه يتعامل معي وكأني قطعة أثاث في المنزل».

أكملت «بعد فترة قاربت عاما ونصف، ذهبت في يوم إلى شركته في واحدة من محاولات بائسة لإعادة روح ومشاعر زوجي إلى بيتنا الصغير، وحينما دخلت إلى مكتبه شاهدت الدعابة والمرح مع الموظفات ، حينها غادرت وانتظرته في المنزل، وحين عاد في المساء كما يقولون «قامت الدنيا ومقعدتش» ونشبت المشاجرة التي كانت لحظة فارقة».
حنان تطلب الخلع: فقدت الشغف
وفي الختام قالت حنان «ظلت المشاكل بيننا 6 أشهر طلبت الإنفصال أكثر من مرة، عانيت الكثير، ذهبت إلى منزل أسرتي أيام طويلة وفي النهاية وقفت أمام خط الطلاق فلم يعد هناك جديدا أو حلولا لتلك الحياة، وعندما رفض رفضا قاطعا، لم يكن هناك ملجأ بعد الأسرة والأصدقاء وكل من تدخل للحل، سوى محكمة الأسرة.. اخلعوني أنا فتاة فقدت الشغف فى كل شيء».



