رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يضعف نفوذ واشنطن.. خبراء يكشفون أضرار قرارات الرئيس الأمريكي

ترامب
ترامب

منذ إنشائها في عام 1961، قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) المساعدات الإنسانية، ودعمت النمو الاقتصادي، وعززت المؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

 

إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، ففي 3 فبراير2025، كشف إيلون ماسك ، بصفته رئيسًا لوزارة كفاءة الحكومة، أن الرئيس دونالد ترامب قرر إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، معتبرا أنها "غير قابلة للإصلاح".

  • وجاء هذا الإعلان بعد أسابيع من عدم اليقين، حيث تم وضع العديد من كبار المسؤولين في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في إجازة، وتم توجيه الموظفين للعمل عن بعد، وتم تقييد الوصول إلى المقر الرئيسي للوكالة في واشنطن العاصمة.

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أصبحت غير فعالة

ويذكر مؤيدو القرار أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أصبحت غير فعالة، وسيئة الإدارة، ومسيسة بشكل مفرط، حيث وصفها ماسك بأنها "كرة من الديدان" وندد ترامب بقيادتها ووصفها بأنها "مجانين متطرفين".

 

تفكيك الوكالة يضعف النفوذ الأمريكي

وبعض المنتقدين يؤكدون أن تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من شأنه أن يضعف النفوذ الأمريكي في الخارج، وخاصة في وقت تعمل فيه الدول المنافسة العالمية ــ مثل الصين ــ على توسيع برامجها للمساعدات الخارجية بشكل نشط.

وفي الوقت الحالي، وعلى الرغم من إغلاق مقر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وتوجيه التعليمات للعاملين بالبقاء في منازلهم، فإن إدارة ترامب تتجه إلى دمج الوكالة مع وزارة الخارجية، مما يشير إلى خفض كبير في تمويلها وقوتها العاملة مع الحفاظ على بعض وظائف المساعدات سليمة.

الدكتور فيليب برينر أستاذ فخري للعلاقات الدولية والتاريخ، يؤكد ـن إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أمر غير قانوني وغير حكيم، موضحا أن محاولة إدارة ترامب إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية غير قانونية وغير حكيمة. فهي غير قانونية لأن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هي وكالة قانونية.

وأضاف أنه لا يمكن إغلاقها أو نقلها إلى وزارة الخارجية دون قانون جديد، الأمر الذي يتطلب صدور قانون من الكونجرس .

وأوضح أنه لا يجوز حجز أموالها التشغيلية والأموال التي توزعها على المنظمات في مختلف أنحاء العالم دون موافقة الكونجرس بعد أن يقدم الرئيس طلب الحجز إلى الكونجرس.

وأشار إلى أن محاولة إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هي محاولة غير حكيمة لأنها ستلحق الضرر دون داعٍ بملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الطبية والغذائية والفنية التي تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وتابع :"سوف يكون الضرر وصمة عار كبيرة في المكانة الأخلاقية للولايات المتحدة، التي لديها بالفعل واحدة من أدنى ميزانيات المساعدات للفرد بين أغنى دول العالم".

تم نسخ الرابط