عضو شعبة المواد الغذائية: «المنتجين» سبب ارتفاع أسعار الزيوت.. وليس التجار
قال حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية، بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الزيوت في مصر لابد أن تواكب الهبوط الحاصل حاليًا في الأسعار العالمية، آملًا في انخفاض أسعار المعروض الحالي.
وأضاف المنوفي خلال مداخلة تلفزيونية، أنه يأمل أن ينخفض سعر الزيت في مصر أسوة بالهبوط العالمي لأسعار الزيوت التي وصلت إلى حدود 20% انخفاضًا.

وتطرق المنوفي إلى أن من مصلحة التجار في مصر هبوط سعر الزيوت، نظرًا لأن زيادة الأسعار تؤثر بالسلب على التاجر قبل المستهلك، إذ تأكل من رأسماله فضلًا عن تأثير الارتفاع على سرعة دوران رأس المال في السوق.
وأضاف أنه ليس من مصلحة التجار زيادة أسعار الزيوت في مصر، مؤكدًا أن منتجي الزيت هم من يحددون سعره في الأسواق، وليس التجار.
واعترف المنوفي بأن أسعار الزيوت خلال العام الحالي أفضل كثيرًا من العام الماضي، ولابد تقليل السعر على المستهلك من جانب المنتجين أسوة بالأسواق العالمية.
وناشد عضو شعبة المواد الغذائية المنتجين بعدم التذرع بحجة وجود مخزونات لديهم من الزيوت بالأسعار المرتفعة في الفترات السابقة، مؤكدًا أن المستهلك من حقه الشعور بنزول الأسعار مع الانخفاض العالمي، مثلما يتحمل فاتورة ارتفاع السعر عالميًا.
المنوفي: انخفاض أسعار السلع في مصر بفضل الإجراءات الاحترازية الحكومية
وأضاف أن السوق المصرية شهدت انخفاضًا في أسعار العديد من السلع الاستهلاكية، مثل السكر الذي لامس حدود الـ 50 جنيها في مثل هذا الوقت من العام الماضي، والآن يتراوح سعر كيس السكر 1 كيلو بين 30 إلى 35 جنيها.
وألمح إلى أن سعر الأرز الآن في الأسواق المصرية يتراوح سعره بين 27 إلى 35 جنيها للكيلو الواحد، في حين كان سعره خلال هذا الوقت من العام الماضي عند حدود 40 جنيها للكيلو.
وأشار حازم المنوفي إلى أن الفضل في هبوط أسعار السلع قبل شهر رمضان الجاري، يعود إلى التدابير الاحترازية التي طبقتها الحكومة مؤخرًا، بعدما استوردت مليون طنًا من السكر، للقضاء على زيادة الأسعار، وهو ما طبقته في مسألة ارتفاع أسعار البيض، إذ تدخلت وزارة التموين باستيراد البيض التركي بعدما وصل سعر الطبق إلى أكثر من 200 جنيها، والآن يصل سعر الطبق إلى حدود 150 جنيها.

وتطرق المنوفي إلى أن التجار لا يريدون الاستيراد من الخارج، لكن التجربة أثبتت أن التدخل الحكومي باستيراد السلع يقضي على جشع التجار.