رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صحفي: أمريكا هي الراعي الرسمي لإسرائيل.. ولن تمنع نتنياهو من زيارتها

 أشرف أبو الهول
أشرف أبو الهول

أكد أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن جاءت في إطار الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تعترف يومًا بالقانون الدولي عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، حيث أجهضت جميع محاولات محاسبتها من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية.

وأوضح أبو الهول، في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن استقبال نتنياهو في الولايات المتحدة لم يكن مفاجئًا، حيث إن معظم الأسلحة المستخدمة ضد الفلسطينيين هي أمريكية، والكثير منها محظور دوليًا، وما زالت تتدفق إلى إسرائيل.

وأضاف أن القانون الدولي يُطبق فقط من قبل الأقوياء، وإن لم يرغبوا في محاكمة أحد فلن يُحاكم، مستشهدًا بأمثلة تاريخية عديدة.

وفيما يتعلق بردود الفعل داخل الولايات المتحدة، أشار أبو الهول إلى أن الشارع الأمريكي لا يهتم كثيرًا بمثل هذه القضايا، لأن معظم سكانه مهاجرون جاءوا لأسباب اقتصادية، ورغم أن التظاهرات، خاصة الطلابية، كان لها تأثير في مرحلة ما، إلا أن تأثيرها تراجع لاحقًا، موضحًا أن من قاد هذه الاحتجاجات هم الجاليات والمقيمون العرب والمسلمون، وليس المجتمع الأمريكي ككل، الذي اعتاد على المظاهرات، كما حدث سابقًا في قضية جورج فلويد دون تأثير حقيقي على السياسات.

وعن تأثير القضية الفلسطينية على السياسة الأمريكية، أكد أبو الهول أنه لا يمكن الاعتماد على الشارع الأمريكي أو حتى الكونغرس، حيث ترتبط قطاعات واسعة من المجتمع الأمريكي بعلاقات عقائدية بإسرائيل، خاصة ما يُعرف بـ"الصهيونية المسيحية".

وحول المواقف الدولية، أوضح أن أوروبا شعرت بالقلق من فكرة تهجير الفلسطينيين مجددًا، إلا أن تأثيرها يظل محدودًا، حيث فشلت دول أوروبية عديدة في اتخاذ مواقف حاسمة بسبب الضغوط السياسية.

ولفت إلى أن بعض الدول الأوروبية كانت متعاطفة مع الشعب الفلسطيني، لكنها اضطرت للتراجع بسبب ربط القضية الفلسطينية بالأزمة الأوكرانية، محذرًا من أن العالم قد ينسى هذه الاعتداءات كما نسي سابقاتها.

وفي هذا السياق، شدد أبو الهول على ضرورة أن يكون الموقف العربي موحدًا، وأن يتم استثمار المصالح الاقتصادية العربية في الولايات المتحدة للضغط سياسيًا، مشيرًا إلى أهمية التحرك السريع للبحث عن حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية.

كما ثمن مبادرة وزير الخارجية المصري لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها، التي تم طرحها خلال الاتصال الهاتفي مع ستيف ويتكوف.

تم نسخ الرابط