رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كولر لصحيفة «كيكر» الألمانية: الحياة في مصر مليئة بالإثارة.. وحركة المرور لا تتوقف

مارسيل كولر
مارسيل كولر

أجرت صحيفة «كيكر» الألمانية، حورًا مع السويسري مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تحدث خلاله عن كواليس حياته في مصر والضغط الجماهير الذي يتعرض له من قبل جماهير الأحمر.

وقال كولر خلال حواره مع الصحيفة الألمانية: «الحياة في مصر مليئة بالإثارة، ومختلفة تمامًا عن أوروبا، ولا يمكن مقارنتها بأي شكل من الأشكال، وخلال العامين والنصف الماضيين، اكتسبت العديد من الخبرات الجديدة».

وأضاف: «القاهرة مدينة ضخمة يسكنها 22 مليون نسمة، مما يجعل حركة المرور لا تتوقف أبدًا، وأعيش في فندق حاليًا، وفي البداية كنت مقيمًا في فندق آخر يبعد عن مكان تدريبي، مما جعلني أستغرق أكثر من ساعة للوصول، الآن، الأمر أسهل بكثير، حيث أستغرق خمس إلى عشر دقائق فقط».

وأشار المدرب السويسري: «الأمور ليست منظمة تمامًا كما في أوروبا، وأحيانًا عليك التصرف حسب حدسك، وعلى سبيل المثال، فيما يتعلق بالدين، على اللاعبين أداء الصلاة خمس مرات في اليوم، وهذا بالطبع يؤثر على مواعيد التدريبات».

وزاد: «إذا حددت موعدًا للاجتماع في الأهلي ولم يحضر أحد، فلا يجب أن تكون صارمًا كما في سويسرا أو ألمانيا، عليك أن تتقبل الأمور كما هي وتتركها تسير بسلاسة، والآن أصبح اللاعبون يلتزمون بالمواعيد، لكن إذا تأخر أحدهم دقيقة بسبب الصلاة، فلا مشكلة في ذلك».

أعيش كرة القدم يوميا

وواصل: «أنا مرتاح هنا، لكن الضغط كبير، فالكثير من الناس هنا مولعون بكرة القدم، ولدينا الكثير من المباريات، كل ثلاثة إلى أربعة أيام، وأعيش كرة القدم يوميًا، وحتى اللاعبون يشعرون بالسعادة عندما يحصلون على يوم راحة، وقبل أسبوعين أو ثلاثة، لعبنا في دوري أبطال إفريقيا في جنوب إفريقيا، وكانت رحلتنا تستغرق حوالي 14 ساعة، وهو أمر غير معهود في أوروبا».

وأشار: «الجهد البدني هنا هائل، نحن لا نسافر في درجة رجال الأعمال حيث المقاعد المريحة، بل نضطر للاستلقاء على المقاعد ونحاول النوم بأي طريقة، ومع ذلك، اعتاد اللاعبون على ذلك وتقبلوه، لذا كمدرب يجب أن تكون متفهمًا إذا شعروا بالتعب أو الألم، والفرق الكبيرة مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز تمتلك لاعبين ممتازين، لكن على مستوى الشباب، هناك حاجة لتحسين النواحي التكتيكية، وهو شيء تُركز عليه أوروبا بشكل أكبر، لكنه لا يزال بحاجة للتطوير هنا».

وتابع: «جودة الملاعب ليست دائمًا في أفضل حال، نستضيف المباريات في استاد القاهرة، وهو الأفضل في البلاد، ولكن هناك خمسة أو ستة فرق أخرى تستخدمه أيضًا، أما الملاعب الأخرى، فعادة ما يكون العشب طويلًا وجودته أقل».

وأتم: «زرت القاهرة لأول مرة عام 1988 عندما لعبنا مع منتخب سويسرا، وكان ذلك منذ وقت طويل، لكن عندما عدت قبل عامين ونصف، كنت أعرف أنه يجب علي التأقلم، وأحيانًا، أشعر بالانزعاج لأنني أعلم أن الأمور يمكن أن تكون أكثر تنظيمًا، لكن في النهاية، المصريون عاشوا هنا لآلاف السنين قبل أن آتي، لذلك لا يحتاجون إلى كولر ليعيد ترتيب كل شيء من البداية».

تم نسخ الرابط