رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ بكلية الطب تكشف المخاطر والأضرار الخفية لفرط نشاط الغدة الدرقية

الغدة الدرقية - أرشيفية
الغدة الدرقية - أرشيفية

أكدت الدكتورة مها عياد، أستاذ بكلية الطب في جامعة الشارقة وزميلة الجمعية الملكية لأطباء الأمراض الباطنية في إنجلترا، أن الغدة الدرقية تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم التمثيل الغذائي لكل خلية في الجسم، مما يجعل تأثيرها يمتد إلى جميع أعضائه.

أعراض ومخاطر فرط نشاط الغدة الدرقية

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح جديد”، على قناة القاهرة الإخبارية، أن فرط نشاط الغدة الدرقية يظهر من خلال عدة أعراض، أبرزها اضطراب وزيادة معدل ضربات القلب، التعرق الزائد، التوتر المستمر، والقلق المتزايد حتى من المشكلات البسيطة، وهو ما يعرف بـ"الاستثارة الزائدة" (Irritability).

كما قد يصاحب ذلك رعشة في اليدين، تغيرات في العينين مثل الجحوظ، ونقص ملحوظ في الوزن. ونظرًا لتشابه هذه الأعراض مع أمراض أخرى عضوية ونفسية، فقد يستغرق التشخيص وقتًا طويلًا إلا إذا خضع المريض لفحوصات متخصصة تحت إشراف طبيب مختص في أمراض الغدد.

وأضافت أن الغدة الدرقية قد تعاني من فرط النشاط أو قصوره، مشيرة إلى أن القصور هو الأكثر شيوعًا، حيث يؤثر على حوالي 30% من الأفراد، خاصة النساء، في حين أن نسبة الإصابة بفرط النشاط أقل.

وأوضحت أن السبب الرئيسي لفرط نشاط الغدة الدرقية يعود إلى خلل في الجهاز المناعي، حيث يقوم بإنتاج أجسام مضادة تحفز زيادة إفراز هرمونات الغدة، وهو مرض مناعي له عوامل وراثية، لكنه ليس السبب الوحيد، إذ تلعب عوامل أخرى دورًا في الإصابة.

وفيما يتعلق بدرجة الخطورة بين فرط النشاط وقصور الغدة الدرقية، أكدت الدكتورة مها أن كلاهما يمثل خطرًا إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب، حيث يؤدي القصور إلى بطء عمليات الأيض، مما يسبب السمنة المفرطة، وتراكم الكوليسترول، وما يترتب عليه من أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يؤثر على مظهر الإنسان، فيبدو عليه الخمول وانخفاض النشاط والحيوية، بالإضافة إلى مشكلات في البشرة والشعر.

أما فرط نشاط الغدة، فيؤدي إلى حالة دائمة من التوتر والاستثارة العصبية، مع تأثير سلبي على القلب والجهاز العصبي، حيث يشبه تأثير هرمون الأدرينالين، مما يضع الجسم في حالة نشاط زائد مستمر.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية التشخيص المبكر لأي اضطراب في الغدة الدرقية، مشيرة إلى أن العلاجات متوفرة وفعالة، ولا تسبب أعراضًا جانبية كثيرة، مما يجعل الاكتشاف المبكر والتعامل السريع مع الحالة أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة.

تم نسخ الرابط