رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل مصرع مدرس فيزياء إثر حادث أليم في المنصورة

صورة الحادث
صورة الحادث

كان الشاب محمد عبدالله، مدرس الفيزياء المحبوب في إحدى مدارس المنصورة، يعيش لحظات من الترقب والسعادة، فقد كان في طريقه إلى المستشفى، حيث ترقد زوجته التي تستعد لوضع مولودهما الأول، كان الأمل يملأ قلبه، والفرحة ترتسم على ملامحه، لكنه لم يكن يعلم أن رحلته هذه ستكون الأخيرة.

محمد، الشاب الثلاثيني الذي اشتهر بين طلابه بحبه لمادة الفيزياء وقدرته على تبسيطها، كان مثالًا للمدرس المخلص في عمله، والمحب لعائلته، ومنذ أن علم بحمل زوجته، لم يكن يتحدث إلا عن مولوده القادم، وكيف سيمنحه كل الحب والاهتمام. لكن القدر كان له رأي آخر.

حادث مأساوي.. فرحة لم تكتمل

قرر محمد أن يذهب إلى المستشفى بسرعة، فاستقل دراجته النارية متجهًا لرؤية زوجته في لحظة فارقة بحياتهما، ولكن في طريقه، فقد السيطرة على الدراجة ليجد نفسه تحت عجلات سيارة نقل، في حادث مأساوي أنهى حياته في لحظة.

رغم محاولات المارة والإسعاف لإنقاذه، إلا أن محمد فارق الحياة على الفور، تاركًا وراءه زوجة لم يكتب له أن يرى فرحتها بولادة طفلهما الأول، وأبًا وأمًا لم يتخيلا أن يودعا ابنهما بهذه الطريقة، وأصدقاء وزملاء لا يزالون غير قادرين على استيعاب الخبر.

كان هاتف محمد ممتلئًا برسائل التهاني من أصدقائه وأقاربه، الذين علموا بقرب وصول مولوده، لكنه لم يتمكن من قراءتها، لم يتحقق حلمه بحمل طفله بين يديه، لكن ذكراه ستظل خالدة في قلوب كل من عرفوه، تروي قصة أب لم يرَ ابنه، لكنه سيبقى حيًا في قلبه إلى الأبد.

رحل محمد قبل أن يبدأ أجمل فصول حياته، لكن محبته ستظل نورًا في حياة ابنه القادم، الذي سيكبر يومًا ليعرف أن والده كان ينتظره بشوق، لكنه غادر الدنيا قبل أن يراه.

تم نسخ الرابط