صفقة المحتجزين تؤلم الاحتلال وتطرح التساؤل الأكبر ماذا فعل الجيش في غزة؟
كعادة المراحل السابقة من إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين المتواجدين لدى حركة المقاومة الفلسطينية حماس، تثار حالة من الجدل في الأوساط الإسرائيلية التي تعلق بصفة مستمرة على طرق تسليم الحركة لمحتجزيهم.

وخلال الساعات القليلة التي أعقبت عملية تسليم الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين، علقت وسائل الإعلام العبرية المختلفة على عملية تسليم الأسرى، بل وصل الأمر في بعض وسائل الإعلام إلى مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وأنهم يرون أن إسرائيل لم تحقق أهداف الحرب بسبب حالة الزخم التي ظهر فيها أفراد حماس.
حماس جاملت ترامب بعد فوزه في الانتخابات
صحيفة عبرية علقت على تسليم المحتجز الأمريكي كيث سيجل، الذي كان محور اهتمام الحركة خلال الساعات الماضية، خاصة وأنه المواطن الأمريكي الأول الذي تفرج حركة حماس عنه.
وترى الصحيفة العبرية معاريف، أنه ليس من قبيل الصدفة أن تسلط الفصائل الاضواء على تسليم المحتجز الأمريكي كيث سيجل، خاصة وأن حماس تدرك أن الإعلام الأمريكي يسلط الضوء على الصفقة في حال كان أحد المحتجزين من مواطنيها.

وترى معاريف، أن حماس من خلال هذه العملية، ومن خلال التركيز الشديد على عملية الإفراج عن كيث سيجل، تهدي دونالد ترامب هدية بعد فوزه في الانتخابات الأمريكية.
الفصائل فخورة بالغنائم التي حصلت عليها
وفي تقرير منفصل لها قالت الصحيفة العبرية، إن أفراد حماس، فخورون بالغنائم التي حصلوا عليها، في إشارة إلى السيارة الإسرائيلية، وبنادق نخبة الجيش الإسرائيلي من طراز تافور.
ويرى التقرير أن مراسم التسليم التي تقوم بها حماس في القطاع، تجعلها مصرة على أن تظهر نفسها كالطرف المنتصر في الحرب التي اشتعلت من 15 شهر.
وهذا ما دفع الـ 13 الإسرائيلية، إلى طرح تساؤل حول حقيقة العملية التي قام بها الجيش على مدار 14 شهر، متسائلة، ما الذي حققه الجيش الإسرائيلي خلال تواجده طوال تلك المدة في قطاع غزة.

وظل التساؤل الأساسي التي أطلقته وسائل الإعلام العبرية منذ المرحلة الرابعة من تسليم الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحماس، هو ماذا فعل الجيش على مدار الأشهر الماضية، خاصة وأن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت خرج وأعلن القضاء عن لواء الشمال وخان يونس ورفح في حركة حماس، وأن الحركة لم تعد متماسكة.
ويبحث الإعلام الإسرائيلي في ظل الظروف التي تسلم فيها حركة حماس المحتجزين بصحة جيدة وفي حالة بدنية لا تدل على إنهاك وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام من بينها معاريف، عن إجابات للأسئلة التي أثبت الواقع غياب صحة الإجابات التي قدمها الجيش ونتنياهو على مدار الحرب القائمة.

