رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تدهور بيئي خطير بسبب الحرائق وإزالة الأشجار بغابات الأمازون (تفاصيل)

 إزالة الغابات الأمازون
إزالة الغابات الأمازون

تواجه غابات الأمازون تحديات ضخمة جراء إزالة الغابات والحرائق، مما أدى إلى تدهور البيئة بشكل يهدد بقاء هذا النظام البيئي الهام، في عام 2024، وصلت المساحات المتدهورة في الأمازون إلى مستويات مقلقة، ما يعكس تدهورًا غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية.

أعلى معدل تدهور بيئي في 15 عامًا

وعلى خلفية ذلك، أظهرت التقارير الواردة من معهد الأمازون والبيئة (Imazon) أن تدهور غابات الأمازون في 2024 بلغ مساحة 36,379 كيلومترًا مربعًا، وهو ما يزيد بنسبة 500% عن العام 2023. 

يمثل هذا التدهور أكبر مستوى تم تسجيله في المنطقة خلال الـ15 عامًا الماضية، متفوقًا على أسوأ النتائج السابقة في 2017، عندما تدهورت مساحة 11,493 كيلومترًا مربعًا.

 

ما الفرق بين إزالة الغابات والتدهور البيئي؟

تختلف عملية تدهور البيئة عن إزالة الغابات من حيث التأثير على النظام البيئي، فإزالة الغابات تشير إلى تدمير الغطاء النباتي بالكامل، بينما التدهور البيئي يشمل تدهور خصائص النظام البيئي، سواء كانت فيزيائية أو كيميائية أو بيولوجية، مما يؤدي إلى تدمير الحياة البرية وفقدان المواطن الطبيعية للنباتات والحيوانات.

وأشار معهد إيمازون إلى أن الحرائق، التي زادت بشكل كبير في شهري أغسطس وسبتمبر من العام الماضي، كانت السبب الرئيسي في هذه الزيادة الكبيرة في التدهور. 

ومن جانبها، أكدت الباحثة في المعهد، لاريسا أموريم، أن "التحلل البيئي في هذين الشهرين زاد بنسبة تتجاوز 1000%"، وكانت هذه الحرائق نتيجة للجفاف الشديد الذي ضرب المنطقة، وهي ظاهرة متكررة شهدتها الأمازون أيضًا في عام 2023.

إزالة الغابات تتراجع ولكن التدهور مستمر

على الرغم من انخفاض معدلات إزالة الغابات في 2024 بنسبة 7% مقارنة بعام 2023، إلا أن التدهور البيئي لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا للغابات. 

وفقًا للتنبيهات الصادرة من نظام صور الأقمار الصناعية DETER، شهدت إزالة الغابات انخفاضًا أكبر بلغ 18.8% بين يناير وديسمبر من العام الماضي، لكن هذا التحسن لم يمنع التدهور البيئي الحاد في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط