وزيرة التعاون الدولى من دير سانت كاترين: الدفء والسكينة والقداسة
نشرت وزيرة التخطيط والتعاون الدولى الدكتورة رانيا المشاط، على حسابها الخاص بموقع X صورة لها من سيناء، وتحديدا من دير سانت كاترين.
وبدت وزير التعاون الدولي سعيدة بتواجدها بأرض الفيروز، وقالت فى منشورها الملحق بالصورة" سيناء لها مكانة خاصة واستثنائية في قلبي وقلوب المصريين جميعًا. الصورة تعود إلى 2019 في زيارة لدير سانت كاترين بجنوب سيناء، حيث يجتمع الدفء والتاريخ والسكينة والقداسة في مكان واحد".
كنيسة العليقة المقدسة
ويعود تاريخ بناء الدير إلى القرن السادس الميلادي، حين أمر الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول بإنشائه ليكون ملاذًا آمنًا للرهبان، وسُمّي الدير تيمناً بالقديسة كاترين، التي استشهدت في القرن الرابع، ويعتقد الرهبان أن رفاتها موجودة في إحدى الكنائس في قلب الدير.
تقع "كنيسة التجلي" التي تُعتبر المحطة الأهم للزوار، فهي تحتضن مجموعة من الكنائس الصغيرة، ومن بينها "الكنيسة المحترقة" حيث يُعتقد أن موسى تلقى كلمات الله عند العليقة التي "لم تحترق"، إلى جانبها، شُيّدت “كنيسة العليقة المقدسة”.
وهي محاطة بشجرة يعتقد أنها ذاتها التي أضاءت للنبي موسى، ولا تزال تنبض بالحياة منذ آلاف السنين، حيث يقف أمامها الزوار مدهوشين، وكأنهم أمام معجزة حية.
يحاط الدير بسور منيع وأبراج شاهقة صُمّمت لصد أي اعتداء ويبلغ ارتفاع الأسوار بين 40 و200 قدم، ما يجسد الطابع المعماري الفريد الذي جعل الدير مكانًا غير قابل للاختراق، وشاهدًا على التاريخ.