معركة الذكاء الاصطناعي تشتد.. "علي بابا" يدخل المنافسة مع نموذج Qwen 2.5-Max
في تحول مثير للأحداث، دخل العملاق الصيني "علي بابا" سباق الذكاء الاصطناعي بموديل جديد Qwen 2.5-Max، مما يؤدي إلى تصعيد المنافسة مع الشركات المحلية Deepseek والعمالقة العالميين OpenAI وميتا.
ويشير إعلان "علي بابا" المفاجئ في بداية السنة القمرية الجديدة، مما يعكس الحاجة الملحة للرد على النجاح السريع الذي حققته شركة Deepseek الصينية، التي أثارت ضجة في وادي السيليكون في الأسابيع الأخيرة، فقد أدى الإصدار الأخير لمساعد Deepseek الذكي في 10 يناير ونموذج R1 بعدها بـ 10 أيام إلى تقلبات كبيرة في سوق الأسهم التكنولوجية.
"علي بابا" يدخل المنافسة مع نموذج Qwen 2.5-Max
تزعم "علي بابا" أن Qwen 2.5-Max يتفوق على نماذج GPT-4O من OpenAI وLLAMA-3.1-405B من “ميتا” ونموذج V3 من Deepseek في معظم المعايير، هذا التحدي المباشر يعكس تنافسًا متزايدًا في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث تتصارع الشركات للسيطرة على السوق.
الأمر لم يتوقف عند "علي بابا" فقط، حيث سارعت بايت دانس، صاحبة تيك توك، إلى تحديث طرازها الذكي بعد يومين من إطلاق Deepseek-R1. وتدعي بايت دانس أن تحديثها الجديد يتفوق على نموذج OpenAI O1 في معايير الذكاء الاصطناعي.
رغم النجاح السريع لـ Deepseek، تشير التقارير الأخيرة إلى بعض التحديات التي تواجهها، حيث حذرت دراسة أجرتها Newsguard من أن روبوت الدردشة Deepseek يعاني من دقة منخفضة بالمقارنة مع منافسيها الغربيين، حيث حققت دقة 17% فقط في تقديم المعلومات، مما أثار شكوكا حول قدرتها على المنافسة مع قادة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGemini.
هكذا، تشهد ساحة الذكاء الاصطناعي تحولا مثيرا، حيث تسعى الشركات لتوسيع نفوذها والارتقاء بمستويات الأداء، حيث تأسست Deepseek منذ 20 شهرا فقط في مدينة هانغتشو، معقل شركة “علي بابا”، وقد أحدثت تأثيرا كبيرا في الصناعة من خلال توفير نماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة وعالية الأداء، الآن، يواجه اللاعبون الراسخون مثل علي بابا وتينسنت وبايدو ضغطا متزايدا لتسريع جهودهم في مجال الذكاء الاصطناعي لمواكبة المنافسة.

