هل واشنطن وراء التصعيد.. إعلامي أميركي يكشف مخطط بايدن لاغتيال بوتين
في تصعيد جديد للتوتر بين موسكو وواشنطن، قرر مجلس الدوما الروسي، اليوم الأربعاء، إرسال رسالة رسمية إلى الكونجرس الأميركي والأمم المتحدة للمطالبة بالتحقيق في مزاعم الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، بشأن تخطيط إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لمحاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وجاء ذلك وسط تحذيرات روسية من تداعيات خطيرة، قد تصل إلى اندلاع حرب نووية في حال ثبوت أي تورط أجنبي في مثل هذه العمليات، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة "تاس" الروسية.

تحرك رسمي من الدوما الروسي
وعلى إثر ذلك، أعلن المكتب الصحفي لمجلس الدوما أن المجلس سيوجه رسالة رسمية إلى الكونجرس الأميركي والأمم المتحدة، داعيًا إلى تحقيق دولي حول الادعاءات التي أطلقها الإعلامي تاكر كارلسون.
ووفقًا للمجلس، فإن هذه المزاعم، التي تشير إلى تخطيط إدارة بايدن لمحاولة اغتيال بوتين بناءً على اقتراح وزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن، تشكل تهديدًا خطيرًا على الأمن العالمي.
تحذيرات من حرب نووية
وفي السياق ذاته، شدد رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، على ضرورة التعامل بجدية مع تصريحات كارلسون، محذرًا من أن مثل هذه المخططات، إن ثبتت صحتها قد تؤدي إلى تصعيد غير مسبوق، أو قد يصل إلى نشوب حرب نووية.
وأضاف فولودين في بيان رسمي: "مناقشة اغتيال رئيس دولة، خاصة عندما يكون هذا الرئيس هو فلاديمير بوتين، هو أمر خطير للغاية ويجب التعامل معه بحزم، وهذا ليس مجرد استفزاز، بل تهديد مباشر قد يؤدي إلى صراع عالمي".
كما أكد فولودين، عبر قناته على "تليجرام"، أن أي محاولة لاغتيال بوتين تعد جريمة وتهديدًا خطيرًا للأمن الدولي، مشيرًا إلى أن هذا الملف يجب أن يكون أساسًا للمحاكمة أمام المؤسسات الدولية.

كيف سعت إدارة بايدن لاغتيال بوتين؟
ومن جانبه، آثارت تصريحات تاكر كارلسون جدلًا واسعًا بعدما كشف أن إدارة بايدن حاولت اغتيال الرئيس الروسي خلال فترة ولايته، مؤكدًا أن وزير الخارجية الأميركي السابق، أنتوني بلينكن، كان يدفع بقوة نحو تصعيد الحرب بين الولايات المتحدة وروسيا، بما في ذلك محاولة تصفية بوتين.
وخلال مقابلة مع الصحفي الأميركي مات تايبي، قال كارلسون: "بلينكن كان يسعى بكل الطرق لتصعيد الصراع مع روسيا، حتى أنه دعم مخططًا لمحاولة اغتيال بوتين، وهو ما يعكس مدى خطورة هذه الإدارة".

اتهامات سابقة لكييف بمحاولة اغتيال بوتين
هذه ليست المرة الأولى التي توجه فيها روسيا اتهامات بمحاولات اغتيال بوتين، حيث اتهمت موسكو في مايو 2023 أوكرانيا بمحاولة مهاجمة مبنى الكرملين باستخدام طائرتين مسيّرتين لاستهداف الرئيس الروسي.
وعلى الرغم من نفي كييف أي مسؤولية عن الحادث، إلا أن الكرملين اعتبرها محاولة فاشلة لاستهداف بوتين وتهديد استقرار روسيا.