رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ دراسات إفريقية: دول القارة السمراء تتطلع للتعاون مع مصر بالقطاعات كافة

مصر وكينيا
مصر وكينيا

أكد الدكتور أحمد عبد الدايم، أستاذ بكلية الدراسات الإفريقية، أن الدول الإفريقية تسعى لتعزيز علاقاتها مع مصر نظرًا لخبراتها الواسعة في مجالات متعددة، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو تنموية. 

التعاون الثنائي بين مصر وكينيا

وأوضح خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن مصر تلعب دورًا حيويًا في دعم جهود التنمية التي تسعى إليها العديد من الدول الإفريقية، خاصة في ظل التطورات الاقتصادية وفقًا لرؤية "أجندة إفريقيا 2063"، كما أن العديد من الأسواق الإفريقية تتطلع إلى التعاون مع مصر بفضل الكفاءات البشرية والشركات المصرية التي حققت نجاحات ملحوظة في القارة.

وأضاف عبد الدايم أن العلاقات المصرية الإفريقية تستند إلى المصالح المشتركة، حيث تسعى مصر لتوسيع مجالات التعاون من خلال تطوير علاقاتها التجارية وتعزيز البنية التحتية، وهو ما تعمل عليه الدولة المصرية منذ ما يقرب من 10 سنوات، كما تهدف مصر إلى أن تصبح مركزًا رئيسيًا لاستقبال السلع الإفريقية قبل إعادة تصديرها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية، مما يعزز دورها كمحور تجاري إقليمي.

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية-الكينية، أشار عبد الدايم إلى أن الرئيس الكيني وليام روتو يتمتع بخلفية سياسية غير تقليدية، حيث بدأ حياته من الصفر وأصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال في كينيا قبل أن يتولى الرئاسة، ورغم المعارضة الداخلية التي يواجهها من بعض الأسر السياسية التقليدية مثل أسرة أهورو كينياتا، فإنه يسعى لتوسيع علاقاته الدولية، خاصة مع مصر، للاستفادة من خبراتها في مجال البنية التحتية، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه بلاده.

وعلى الصعيد الإقليمي، أوضح عبد الدايم، أن هناك قضايا مشتركة بين مصر وكينيا، أبرزها الأوضاع في السودان، حيث تستمر الحرب الأهلية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، بالإضافة إلى الملف الصومالي نظرًا للحدود المشتركة بين كينيا والصومال. 

وأكد أن التنسيق بين القاهرة وكينيا يكتسب أهمية خاصة، خاصة أن كينيا تلعب دورًا محوريًا داخل منظمة الإيجاد، والتي قد تتباين رؤاها أحيانًا مع الموقف المصري، ومع ذلك يسهم التعاون المستمر بين البلدين في تقريب وجهات النظر بما يخدم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي وحوض النيل.

كما أشار إلى أن مصر تتمتع بمصداقية كبيرة لدى الزعماء الأفارقة، مما يعزز دورها في دفع جهود إعادة الصومال إلى الاتحاد الإفريقي بعد تعليق عضويته، بالإضافة إلى دورها في دعم الحوار بين كينيا وإثيوبيا بشأن الاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها أديس أبابا مع أرض الصومال، والتي أدت إلى توترات إقليمية.

وشدد على أن العلاقات المصرية الإفريقية تشهد نموًا مستمرًا، وأن التعاون مع كينيا وبقية دول القارة يسير في اتجاه يخدم مصالح الجميع، مما يساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في إفريقيا.

تم نسخ الرابط