تحذيرات من التشخيص المتأخر.. داء السكري يهدد حياة الحيوانات الأليفة
رغم أن مرض السكري أقل شيوعًا بين الكلاب والقطط مقارنة بالبشر، إلا أنه يصيب نحو 1.5% من الكلاب و0.5-1% من القطط.
وتظهر على الحيوانات المصابة أعراض مثل العطش الزائد، وكثرة التبول، وفقدان الوزن، وزيادة الشهية، وفي بعض الحالات، قد تعاني الكلاب من إعتام عدسة العين، بينما تصاب حوالي 50% من القطط بانخفاض في الشهية وتغيرات في وضعية القدمين، مما يفقدها القدرة على القفز.
ووفقًا لتقرير موقع "ساينس أليرت"، ينتج مرض السكري لدى الحيوانات الأليفة عن نقص إفراز الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وظهور الأعراض السريرية، وتعتبر السلالات المعينة، وإناث الكلاب غير المعقمة، والحيوانات في منتصف العمر وكبار السن، بالإضافة إلى الحيوانات البدينة، الأكثر عرضة للإصابة.
وحذر التقرير من خطورة تأخر التشخيص، حيث يمكن أن تتدهور صحة الحيوانات بسرعة خلال 48 ساعة فقط، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حال عدم العلاج. كما أشار إلى أن نحو 20% من الحيوانات المصابة تُقتل قتلاً رحيمًا في غضون عام من التشخيص، نتيجة تأثير المرض على صحتها وعلى حياة أصحابها.
وأكد التقرير أن العلاج الفعال يعتمد على استخدام الأنسولين، بدءًا من الأنواع قصيرة المفعول للتحكم الفوري، وصولًا إلى الأنسولين متوسط وطويل المفعول للإدارة اليومية، كما شدد على أهمية التشخيص المبكر، الذي يمكن أن يقلل من تفاقم المرض ويخفف من عبء العلاج.
وأشار التقرير إلى إمكانية إصابة إناث الكلاب بمرض السكري العابر خلال فترة الحمل، رغم ندرة هذه الحالة، مشددًا على ضرورة الانتباه للأعراض واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على صحة الحيوانات الأليفة.