«لا تراجع ولا استسلام» جنود كوريا الشمالية يواجهون حرب الطائرات المسيرة في أوكرانيا بخسائر فادحة
كشف تقرير إعلامي عن تبني الجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا لتكتيكات قتالية شبه انتحارية، حيث يواجهون تحديات كبيرة في الصراع بمنطقة كورسك الجنوبية.
وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الجنود مستعدون لتفجير أنفسهم بالعبوات الناسفة بدلاً من الاستسلام.
12 ألف جندي كوري شمالي في روسيا
وفقًا لتقارير استخباراتية غربية، يقدر عدد الجنود الكوريين الشماليين الموجودين في روسيا بنحو 12 ألف جندي، حيث تكبدوا خسائر فادحة تقدر بحوالي 4 آلاف قتيل وجريح.

رفض الاستسلام والتقدم الهجومي المتكرر
أفاد قائد أوكراني يحمل الاسم الرمزي "بوكيمون" بأن الجنود الكوريين الشماليين يرفضون الاستسلام ويعتمدون على التفجيرات الانتحارية، حيث يتقدمون بقوة ويعرضون أنفسهم للخطر في هجمات متكررة على نفس المواقع.
كما أضاف أن هؤلاء الجنود لا يتقنون استخدام الطائرات المسيرة الحديثة.
التكتيكات القتالية الغريبة والقدرة على التكيف مع الحرب الحديثة
قال القادة الأوكرانيون إن الجنود الكوريين الشماليين يتخلصون من معداتهم الثقيلة مثل الخوذات والدروع للتمكن من التحرك بسرعة أكبر.
كما أن القوات الكورية الشمالية تظهر تكتيكات بدائية، مثل استخدام الجنود كطُعم لجذب الطائرات المسيرة، وهو ما أدى إلى تكبدهم خسائر كبيرة.

معدات حديثة وشجاعة بلا موارد كافية
على الرغم من أن الجنود الكوريين الشماليين كانوا يحملون معدات حديثة مثل بنادق هجومية من طراز AK-12 وذخيرة وفيرة، إلا أنهم كان لديهم إمدادات محدودة مثل زجاجات ماء صغيرة وأفتقروا إلى الملابس الشتوية.
وعُثر على ملاحظات مكتوبة بخط اليد تعلن ولاءهم للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
كوريا الشمالية تحاول اكتساب خبرة قتالية لمستقبلها العسكري
يُعتقد أن كوريا الشمالية تسعى من خلال مشاركتها في الحرب الأوكرانية إلى اكتساب خبرة قتالية قد تكون مفيدة في المستقبل، في ظل أن جيشها واحد من أكبر الجيوش في العالم، رغم قلة المعارك التي خاضها منذ الحرب الكورية في الخمسينيات.