رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رفض مطلق.. الجارديان تبرز موقف مصر ضد التهجير القسري للفلسطينيين

غزة
غزة

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، الموقف المصرى الواضح ضد التهجير القسري للفلسطينيين، وقيادة دعوات رفض تصفية القضية الفلسطينية.

اقتراح ترامب بتهجير الفلسطينيين من غزة

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن إن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير السكان الفلسطينيين من غزة ونقلهم إلى مصر والأردن هو فكرة تم تداولها منذ فترة طويلة من قبل اليمين الإسرائيلي، لكن رفضتها مصر.

استيلاء القوات الإسرائيلية لأول مرة على قطاع غزة

وذكرت أنه على مدى العقود التي مرت منذ حرب الأيام الستة عام 1967، عندما استولت القوات الإسرائيلية لأول مرة على قطاع غزة، كان المسؤولون والمعلقون الإسرائيليون يدفعون بشكل دوري بفكرة إمكانية إعادة توطين الفلسطينيين في غزة في مصر.

وأشارت إلى أنه في الآونة الأخيرة، تم طرح هذه الفكرة في ورقة مسربة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية ــ التي تعد الدراسات والأوراق السياسية بدلاً من تمثيل وكالات الاستخبارات ــ بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب في غزة، حيث أوصت تلك الورقة "المفاهيمية" بأن تقوم إسرائيل "بإجلاء السكان المدنيين إلى سيناء".

ولكن إذا كانت الفكرة غير قابلة للتنفيذ، فذلك لأن مصر، التي تشترك في حدود مع غزة أعلنت منذ فترة طويلة أنها ترفض تماما أي جهود من جانب إسرائيل لتهجير سكان غزة قسريا .

موقف مصر واضحًا منذ فترة طويلة ضد التهجير

وكان موقف مصر واضحاً منذ فترة طويلة ضد التهجير للفلسطينيين، فبحكم احتلال إسرائيل الطويل لقطاع غزة، تتحمل قوات الاحتلال المسؤولية القانونية عن غزة.

 وذكرت الصحيفة البريطانية، من المؤكد أن التهجير القسري للفلسطينيين إلى مصر من شأنه أن يشكل خطراً سياسياً كبيراً في بلد كان سكانه أكثر تعاطفاً مع الفلسطينيين من النخب السياسية.

كما أن الأردن موطن لملايين الفلسطينيين بالفعل، في حين يعيش عشرات الآلاف منهم في مصر، وترفض كل من مصر والأردن ودول عربية أخرى فكرة نقل الفلسطينيين من غزة إلى بلدانهم.

كما أن مصر والأردن تدركان تمام الإدراك أنه عندما هجّرت إسرائيل الفلسطينيين في الماضي، سواء إلى الأردن أو لبنان أو سوريا أو غزة، وخاصة أثناء الحرب التي أدت إلى إنشاء إسرائيل في عام 1948، لم يكن هناك عودة.

فكرة التهجير القسرى للفلسطينيين طرحت مرة أخرى، بما في ذلك في الفترة التي سبقت انسحاب المستوطنين والجنود الإسرائيليين من غزة في عام 2005، إلا أن الحكومات المصرية رفضتها، وخاصة لأن أحدث المؤيدين لهذه الفكرة هم اليمين المتطرف في إسرائيل الذي يدعم التهجير القسري للسماح بالاستيطان اليهودي في غزة.

تم نسخ الرابط