الرد العقلي على من ينكرون معجزة الإسراء والمعراج.. مدير البحوث الإسلامية يوضح (فيديو)
قال الدكتور عبد الراضي عبد المحسن مدير مركز البحوث والدراسات الإسلامية بكلية دار العلوم، إن العلم الحديث يمكن أن يجعلنا أكثر إيمانا بالمعجزات التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى وأن ما كان مفاجئاً في الماضي أصبح عادياً اليوم بفضل التقدم العلمي.
الرد العقلي لمن ينكرون المعجزات
وأوضح الدكتور عبد المحسن خلال حواره على قناة الناس أن كفار قريش فوجئوا في زمنهم برحلة الإسراء والمعراج التي قطع فيها النبي صلى الله عليه وسلم المسافة بينهما غروب الشمس والفجر في وقت قصير، أما الآن وبفضل الطائرات والصواريخ، أصبح من الممكن قطع نفس المسافة أو أقل في وقت أسرع بكثير.
وأضاف أن الصعود إلى السماء الذي كان يعتبر معجزة في ذلك الوقت، لا يعتبر مفاجئا اليوم بعد أن درسنا سرعة الضوء التي تصل إلى 300 ألف كيلومتر في الثانية، فإذا كان التحرك بسرعة الضوء يعادل 50 ألف سنة أرضية في يوم واحد، أفلا يستطيع الله تعالى أن يجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتحرك بهذه السرعة؟
وأشار الدكتور عبد المحسن إلى أن العلم تطور من قوانين نيوتن التي اعتبرت الجاذبية قوة في الأجسام، إلى قوانين أينشتاين التي أثبتت أن الجاذبية هي نتيجة انحناءات في نسيج الكون، كما أنه من خلال هذه الحقائق العلمية الحديثة، يصبح من السهل فهم المعجزات التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم، بل ولا غرابة في أنها حدثت وفق قوانين الكون.