حزب الله يحذر الاحتلال.. انسحاب أو تصعيد
أكد حزب الله اللبناني أنه لن يقبل بأي خرق للاتفاق الذي ينص على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان في غضون 60 يومًا.
وأوضح الحزب أن تجاوز هذه المهلة يمثل انتهاكًا للاتفاق واعتداءً على السيادة اللبنانية، مشددًا على ضرورة أن تتخذ الدولة موقفًا حازمًا للتعامل مع هذا الفصل الجديد.
تحذيرات من تأجيل الانسحاب الإسرائيلي
وشدد حزب الله على أن التسريبات بشأن طلب إسرائيل تمديد موعد انسحاب قواتها تستدعي ضغطًا من جميع الأطراف السياسية في لبنان على الدول الراعية للاتفاق، خاصةً الولايات المتحدة، لضمان تنفيذه في الموعد المحدد.
وأكد الحزب أن المهلة المتفق عليها شارفت على الانتهاء، ما يجعل تنفيذ الانسحاب ضرورة لا تقبل التأجيل.

إسرائيل تطلب تمديد المهلة وسط تصعيد في الجنوب
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة تأجيل انسحاب جيشها من جنوب لبنان لمدة 30 يومًا.
وأشارت التقارير إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" سيجتمع اليوم لبحث إمكانية تنفيذ انسحاب جزئي، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في الجنوب خلال الأيام الأخيرة.
تصريحات إسرائيلية بشأن التمديد
قال يحيئيل ليتر، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، إن بلاده تناقش مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان بعد موعد الانسحاب المقرر.
وفي الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال أنه يواصل عملياته في جنوب لبنان بحجة حماية أمن إسرائيل، مع الالتزام المزعوم بشروط وقف إطلاق النار.

لقاء بري مع لجنة المراقبة
استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، رئيس لجنة المراقبة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الجنرال الأمريكي جاسبر جيفيرز، بحضور السفيرة الأمريكية ليزا جونسون.
وتم خلال الاجتماع استعراض مستجدات الانسحاب الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار الأممي 1701.
خلفية الاتفاق وموعد الانسحاب
في 27 نوفمبر الماضي، تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل بوساطة أمريكية، يقضي بوقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان خلال 60 يومًا.
ورغم اقتراب المهلة من نهايتها، تحاول إسرائيل تمديد وجودها العسكري، مما أثار استياء الجانب اللبناني ودفع حزب الله إلى التحذير من تداعيات التأخير.