«القلقاس والمعمودية»، أبرز عادات وتقاليد الأقباط في عيد الغطاس
يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الغطاس المجيد مساء 18 يناير، في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بمشاركة أساقفة الإسكندرية.
ويُقام قداس العيد في الليلة السابقة له، وتُعرف الصلوات بـ"برامون الغطاس"، حيث يصوم الأقباط حتى المساء استعدادًا لإقامة القداس.
رمزية الأطعمة في عيد الغطاس






يُعد القلقاس من الأطعمة الأساسية في عيد الغطاس، ويرمز للمعمودية وفقًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
كما يحتوي القلقاس على مادة سامة تتحول إلى مغذية عند اختلاطها بالماء، ما يعكس رمزية ماء المعمودية الذي يطهر الإنسان من الخطايا.
قصب السكر والسمو الروحي
يشير تناول قصب السكر إلى ضرورة العلو الروحي، فهو نبات مرتفع يرمز للسمو، ويفرز السكر الحلو من قلوب بيضاء، ما يعكس أهمية النقاء والمحبة بين البشر.
رموز عيد الغطاس في الكنيسة القبطية
وفي ذات السياق، يرتبط عيد الغطاس بالمعمودية، وهي أول الأسرار السبعة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وشرط أساسي لدخول الإنسان في المسيحية وفق العقيدة الأرثوذكسية والكاثوليكية.
طقوس العيد في الكنيسة الأرثوذكسية
يستمر الاحتفال بعيد الغطاس ثلاثة أيام، حثث تُقام الصلوات بالطقس الفرايحي، فيما يُمنع الصوم الجماعي خلال أيام العيد.
كما يقوم الكاهن برسم جبهة الرجال بعد صلاة برامون الغطاس كرمز للاغتسال من الخطيئة.