«مسافة السكة»، اصطفاف مئات شاحنات المساعدات في العريش استعدادا لدخولها غزة
تواصل الدولة المصرية استعداداتها لتقديم الدعم والمساعدة العاجلة لقطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك، إذ رصدت كاميرا القاهرة الإخبارية استعدادات شاحنات المساعدات الإنسانية بمدينة العريش قبل دخولها إلى قطاع غزة، واستعرضت اصطفاف مئات شاحنات المساعدات.
اصطفاف مئات شاحنات المساعدات
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية من محافظة شمال سيناء، أن هناك استعدادات مكثفة في محافظة شمال سيناء تمهيدا لفتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، مشيرًا إلى أن المستشفيات في المحافظة على أتم استعداداتها لاستقبال المصابين من قطاع غزة.
كما قال مراسل القاهرة الإخبارية، اصطفاف مئات شاحنات المساعدات بمدينة العريش استعدادا لدخولها إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن شاحنات المساعدات تحمل العديد من المواد الغذائية والخيام وجميع المستلزمات ومقومات الحياة الأساسية لقطاع غزة
وتعكس هذه الاستعدادات الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتقديم يد العون للشعب الفلسطيني في غزة وسط الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع.
اصطفاف مئات شاحنات المساعدات بمدينة العريش" width="1200" height="675">اصطفاف مئات شاحنات المساعدات بمدينة العريش">مصر تستعد لإدخال أكبر قدر من المساعدات إلى غزة
في وقت سبق، أكد مصدر مصري رفيع المستوى، أن مصر تستعد لإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى قطاع غزة لدعم الأهالي.
وأضاف المصدر، أن اتفاق وقف إطلاق النار ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكداََ أن المرحلة الأولى من الاتفاق تمتد 42 يوما وتسمح بعودة النازحين.
وأضاف، أنه جار التنسيق بشأن فتح معبر رفح الفلسطيني أمام إدخال المساعدات الدولية لتحسين الأوضاع بغزة.

مصر تنجح في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار
وتُعد هذه الجهود امتدادًا للثوابت المصرية التي تدعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
في خطوة هامة نحو إنهاء المعاناة، تمكنت مصر من إتمام صفقة وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي على ثلاث مراحل.
وتشمل الصفقة إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من الجانبين، وعودة الحركة في قطاع غزة، إضافة إلى السماح بإدخال أكبر كمية من المساعدات الإنسانية.
467 يومًا من الدمار في غزة
وفي سياق متصل، عانى سكان قطاع غزة من ويلات العدوان الإسرائيلي الذي خلف أضرارًا كبيرة في البنية التحتية وأدى إلى استشهاد أكثر من 46 ألف شهيد ومئات الآلاف من المصابين.
تم وصف هذهالحرب بأنها واحدة من الأفظع في التاريخ الحديث، حيث دُمرت أحياء كاملة وشُرد الآلاف، حيث كانت مصر منذ البداية على استعداد لتقديم الدعم والعمل على وقف التصعيد العسكري.
