بسبب البرد القارس، وفاة طفلة رضيعة في مخيمات خان يونس
أعلن المركز الفلسطيني للإعلام، وفاة الطفلة الرضيعة عائشة عدنان سفيان القصاص، فجر اليوم الجمعة، بسبب البرد القارس داخل خيمتها في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة
في الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات قصف عنيف في مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث شنت مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مما أسفر عن اسشهاد المئات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

كما تعرضت مربعات سكنية في قطاع غزة للتدمير الكامل من جراء الهجمات الجوية الإسرائيلية، حيث يتبع الاحتلال سياسة التدمير الشامل في عدوانه المستمر على القطاع، مما أدى إلى انهيار مئات المنازل والمرافق.
الوضع الإنساني الكارثي
في ظل الحصار الخانق على غزة، يعاني أكثر من 90% من سكان القطاع من نزوح داخلي، فيما لا يزال آلاف الشهداء والجرحى تحت الأنقاض بسبب استمرار القصف المكثف والخطر الدائم في المناطق المتضررة.
كما تُواجه فرق الإنقاذ صعوبة كبيرة في الوصول إلى المناطق المدمرة نتيجة للأوضاع الميدانية المعقدة.

قيود شديدة على المساعدات
يضاف إلى ذلك، أن الحصار المفروض على القطاع يشدد من القيود على دخول الوقود والمساعدات الإنسانية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ويعيق جهود الإغاثة في مواجهة هذه الكارثة.

اتفاق بشأن صفقة المحتجزين
وفي ذات الصعيد، أفادت وسائل إعلام تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي نقلا عن مسؤول، بأن إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» وصلا لأقرب من أي وقت مضى، في التوصل إلى اتفاق بشأن صفقة المحتجزين.
وأوضحت وسائل الإعلام العبرية، نقلا عن مسؤول، أن من بين القضايا العالقة هوية الأسرى الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل والوجهة التي سيتم نقلهم إليها، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل قبل قليل.
وأضافت وسائل الإعلام العبرية نقلا عن مسؤول، أنه بعد الاتفاق على الإطار العام ستبدأ مناقشات شاقة تستمر أسابيع على الأقل لتحديد أسماء الأسرى والمحتجزين.
بنود صفقة تبادل الأسري الفلسطينيين والمحتجزين
وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام عبرية، إلى أن بنود صفقة تبادل الأسري الفلسطينيين والمحتجزين تتضمن استمرار المباحثات بشأن آلية عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.