الاتحاد الأوروبي: عودة العلاقات مع المعارضة السورية مرهونة بقطع النفوذ الروسي
قالت كايا كالاس مسؤولة السياسات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، إنني قابلت العديد من وزراء الخارجية خلال زيارتي للأردن، من بينهم وزراء الخارجية العرب ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
وأضافت مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر صحفي، أننا اتفقنا في بروكسل على أن القيادة الجديدة في سوريا عليها أن تعمل خلال الفترة المقبلة على التخلص من النفوذ الروسي في سوريا، مضيفة أن التخلص من النفوذ الروسي شرط أساسي لاستكمال العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت كايا كالاس، أن رئيس البعثة الأوروبية زار العاصمة السورية دمشق، والتقى السلطات الجديدة، التي تولت الحكم بعد سقوط نظام الأسد.
وتابعت مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الحفاظ على سيادة سوريا وتمثيل جميع الأطياف في الحكومة السورية، هي واحدة من الأمور الأساسية.
وأكدت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أننا ندرس موضوع العقوبات المفروضة على هيئة تحرير الشام، وننوي اتخاذ خطوات إيجابية إذا لمسنا أفعالًا تدفعنا لتلك الخطوة.
الاتحاد الأوروبي يمد جسر جوي إنساني مع سوريا
يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه المفوضية الأوروبية عن عملية جسر جوي إنساني جديدة، تحمل شحنة مساعدات إنسانية في سوريا، لتقديم الرعاية الصحية الطارئة وغيرها من الإمدادات الأساسية، فضلاً عن زيادة التمويل الإنساني.
وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين خلال بيان، إن انهيار نظام الأسد يقدم أملاً جديدًا للشعب السوري، لكن هذه اللحظة من التغيير تحمل أيضًا مخاطر وتجلب المصاعب، خاصة مع الوضع الميداني المتقلب للغاية.
وأكدت فون دير لاين، أن مساعدة الشعب السوري أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، لذا قمنا بزيادة الإمدادات الإنسانية المتدفقة إلى سوريا إلى اكثر من 160 مليون يورو.