صيني يغرق زوجته في البحر لينقذ نفسه من الديون
قضت محكمة الشعب العليا في لياونينج بالصين على رجل بالإعدام بتهمة القتل العمد بعد أن دفع زوجته من على عبارة أثناء رحلة بحرية، في محاولة منه للحصول على تعويض تأمين على حياتها لسداد ديونه.
وتعود الواقعة إلى 5 مايو 2021، عندما سقطت الزوجة من العبارة أثناء سفرها من داليان إلى يانتاي، وهو ما كان في البداية يبدو حادثاً عرضياً.
التحقيق يكشف الشكوك
على الرغم من ادعاء الزوج أن الحادث كان عرضياً، بدأت الشرطة في التشكيك في روايته، حيث تبين أن مكان السقوط كان نقطة عمياء في نظام المراقبة على العبارة، الذي يحتوي على أكثر من 200 كاميرا.
واكتشف الخبراء كدمات على وجه الزوجة، مما أثار المزيد من الشكوك حول ظروف وفاتها، حيث حرص الزوج على الحصول على شهادة وفاة زوجته بسرعة، مما زاد من ريبة الشرطة.

تخطيط الزوج لتنفيذ عملية القتل
وتبين من التحقيقات أن الزوج كان يعاني من ديون ضخمة تجاوزت مليون يوان «حوالي 140 ألف دولار أمريكي» بسبب إدارة مطعمه في شنغهاي.
واكتشفت الشرطة الصينية، أنه اشترى أربع وثائق تأمين على حياة زوجته بعد فترة قصيرة من زواجهما، وكان هو المستفيد الوحيد.
وإذا توفيت الزوجة في حادث مرتبط بالنقل، فإن التعويض الإجمالي من هذه الوثائق كان قد يصل إلى 12 مليون يوان «حوالي 1.6 مليون دولار أمريكي».

مؤشرات على الجريمة بعد التحقيقات
وفي ذات السياق، تمكن المحققون من تحسين اللقطات المأخوذة من كاميرات المراقبة ووجدوا دليلاً يشير إلى أن الزوج كان هو من دفع زوجته في البحر.
وأظهرت صورة لذراع شخص يرتدي ملابس سوداء، مما تطابق مع ملابس الزوج يوم الحادث. بعد التحريات، تم القبض على الرجل الذي استمر في تأكيد براءته.
الحكم بالإعدام والتأكيد عليه
في يوليو 2022، حُكم على الرجل بالإعدام بتهمة القتل العمد في المحاكمة الأولى. وفي ديسمبر من نفس العام، أيدت المحكمة العليا هذا الحكم بعد استئنافه، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحكم قد تم تنفيذه بالفعل.