رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"معاناة تحت الخيام"، سكان غزة يعيشون في بردٍ قاسٍ وسط مخاطر الأمراض والتجويع

الشتاء في قطاع غزة
الشتاء في قطاع غزة

يعيش الغالبية العظمى من سكان غزة الآن في خيام، مما يجعلهم عرضة لأمراض خطيرة وانعدام الأمن الغذائي مع اقتراب فصل الشتاء، بحسب منظمة الصحة العالمية. 

وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن 90% من النازحين يعيشون في خيام، بعد أن كانوا العام الماضي يقيمون في المباني العامة أو لدى عائلاتهم، وفقًا لشبكة “سي إن إن”. 

مخاطر صحية متزايدة

وتحدث “تيدروس” عن الظروف المعيشية المكشوفة التي تزيد من تعرض السكان لأمراض الجهاز التنفسي وأمراض آخرى. 

وأوضح مدير منظمة الصحة العالمية، أنه مع انخفاض درجات الحرارة بين 10 و20 درجة مئوية في ديسمبر، واستمرار موسم الأمطار حتى فبراير، من المتوقع أن تتفاقم الأوضاع سوءً بسبب البرد ونقص الغذاء.

ندرة المساعدات الإنسانية

ووفقًا للأمم المتحدة، وصلت كمية المساعدات الإنسانية إلى أدنى مستوياتها منذ بدء الحرب الإسرائيلية في غزة. 

ورغم زعم إسرائيل تعاونها مع المجتمع الدولي لتسهيل دخول الإمدادات الشتوية، إلا أن رئيس الأونروا، فيليب لازاريني، وصف الوضع في غزة بأنه كارثي، حيث "يحتاج الناس إلى كل شيء، لكن القليل جدًا يصلهم".

أثر نقص المساعدات على الرعاية الصحية

وفي سياق متصل، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن انخفاض المساعدات يعرض حياة المرضى للخطر، خصوصًا مع تدهور الظروف الطبية المرتبطة بنقص الغذاء والمياه. 

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن أعمال النهب المسلح، التي يغذيها انهيار النظام العام، أصبحت مشكلة متزايدة في القطاع.

تحديات الشتاء ومعاناة مستمرة

ومع دخول الشتاء، تزداد صعوبة الأوضاع في غزة، البرد والأمطار يشكلان تحديات إضافية على سكان يعانون بالفعل من نقص الغذاء والمأوى والرعاية الطبية. 

ويتطلب الوضع تدخلًا دوليًا عاجلًا لتخفيف معاناة الفلسطينيين، الذين يواجهون خطر الموت بسبب البرد أو المرض أو الجوع.

تم نسخ الرابط